انتقل إلى المحتوى الرئيسي
حاسبة التبويض
حاسبة

حاسبة التبويض

متى يحدث التبويض وما أيام الخصوبة لديك؟ احسبي من آخر دورة، وشاهدي تقويم ٣ دورات، واحفظي دوراتك.

كيف هي دورتك؟

أدخلي اليوم الأول من آخر دورة لتظهر هنا أيام الخصوبة.

لا تستخدمي هذا الحساب لمنع الحمل: قد يتغير يوم التبويض من دورة لأخرى.

يعتمد الحساب على صفحة NHS عن الدورة الشهرية والخصوبة وعلى دراستي ويلكوكس وزملائه في مجلة NEJM (١٩٩٥ و١٩٩٩). افتحي صفحة NHS

هذه الأداة للمعلومات فقط. ليست أداة تشخيص ولا تُغني عن الفحص الطبي.

عن هذه الأداة

ما فائدة هذه الأداة؟

من اليوم الأول لآخر دورة وطول الدورة تحسب الأداة يوم التبويض الأكثر احتمالًا ونافذة الخصوبة وموعد الدورة القادمة والدورات الثلاث التالية. تعتمد على ثلاثة مصادر: بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) يحدث التبويض لدى معظم النساء قبل الدورة التالية بنحو ١٠ إلى ١٦ يومًا. وأظهرت دراسة ويلكوكس وزملائه المنشورة في مجلة نيو إنجلاند الطبية عام ١٩٩٥ أن الحمل يحدث تقريبًا فقط من الجماع خلال الأيام الستة التي تنتهي بيوم التبويض. وبحسب دراسة الفريق نفسه عام ١٩٩٩ تنغرس البويضة المخصبة غالبًا بعد ٨ إلى ١٠ أيام من التبويض. إذا سجّلتِ الدخول يمكنك حفظ بداية كل دورة؛ فتحسب الأداة متوسط دورتك وتعرض نافذة الخصوبة التالية في لوحتك.

كيف أستخدمها؟

إذا كانت دورتك منتظمة، أدخلي اليوم الأول من آخر دورة واختاري طول الدورة؛ والدورة هي عدد الأيام من اليوم الأول لدورة إلى اليوم الأول للدورة التالية. إذا كانت دورتك تتغير من شهر لآخر، اختاري «دورة غير منتظمة» وأدخلي أقصر دورة وأطول دورة في الأشهر الأخيرة؛ فتعرض الأداة نطاقًا محتملًا أوسع بدل يوم واحد. تتحدّث النتيجة أثناء الكتابة.

كيف أقرأ النتيجة؟

نافذة الخصوبة هي الأيام الستة التي يمكن فيها حدوث الحمل؛ ويزداد الاحتمال كلما اقترب يوم التبويض (في بيانات ويلكوكس نحو ١٠٪ للجماع قبل التبويض بخمسة أيام ونحو ٣٣٪ في يوم التبويض نفسه). في شريط الأيام تمثل الأيام الفاتحة نافذة الخصوبة، واليوم الداكن التبويض الأكثر احتمالًا، واليوم المؤطَّر هو اليوم. يمكنك إجراء اختبار الحمل من أول يوم لتأخر الدورة؛ فمعظم الاختبارات تعمل من ذلك اليوم.

حدود الأداة

الحساب بالتقويم تقدير؛ فقد يتغير يوم التبويض من دورة لأخرى حتى لدى المرأة نفسها. لذلك لا ينبغي استخدام الأداة وسيلةً لمنع الحمل. تحدد اختبارات التبويض أو المتابعة الطبية التبويض بدقة أكبر. لا تساعد الأداة في اختيار جنس الجنين: فقد أظهرت دراسة ويلكوكس (١٩٩٥) أن توقيت الجماع بالنسبة إلى التبويض لا يؤثر في جنس المولود. إذا تأخر الحمل رغم المحاولة لفترة طويلة أو كانت دورتك غير منتظمة جدًا فاستشيري طبيبك. التاريخ الهجري محسوب بتقويم أم القرى وقد يختلف بيوم عن التقويم المعتمد في بلدك.

مقالات ذات صلة

خبراؤنا إلى جانبك

تتضمن المقالات المصادر والمعلومات التحريرية. لا تظهر موافقة المختص إلا عند وجود سجل مراجعة موثّق للنسخة المعروضة.

اكتشف محتوى الخبراء
معايير تحريريةمحتوى آمنمخصص للعمرخصوصيتك تهمنا